kol ma habity tl9ah hna


    la storia del kelaa

    Condividere

    Admin
    Admin

    Messaggi : 52
    Data d'iscrizione : 18.06.10
    Età : 28

    la storia del kelaa

    Messaggio  Admin il Ven Giu 18, 2010 4:43 am

    الرأي الأول فيعتبر القلعة من تأسيس السلطان العلوي المولى إسماعيل في نهاية القرن 17م وبداية القرن 18م في إطار سياسة السلطان المذكور القائمة على بناء مجموعة من القلاع والقصبات لمراقبة القبائل الجبلية ومتابعة تحركاتها بهدف منعها من النزول إلى السهول.

    وعليه فان بناء القلعة يندرج في هدا الإطار ويرتبط بهده الفترة التاريخية.وفي هدا الصدد يقول J.PEGURIER "يرجع تاريخ القلعة إلى عهد المولى إسماعيل 1672-1727 ويدعم رأيه بما تبقى من سور القلعة الراشية التي يعتبرها النواة الأولى للمدينة.

    أما الرأي الثاني فيرجع تأسيس القلعة إلى تاريخ أقدم من ذلك وبالضبط إلى العهد المرابطي. وفي هذا الصدد يقول الأستاذ شوقي الحسن ان القلعة بناء مرابطي قديم لأغراض أمنية أساسا وعسكرية... أضيفت إليها بنايات أخرى أيضا عسكرية وكذا ترميمات خاصة في العهد الإسماعيلي والى القرن التاسع عشر.

    ويعتمد هذا الرأي على كون المدينة كانت موجودة ومعروفة بأسماء كلها بربرية مثل "كاينو" "ولكرار" وان تأسيسها من طرف المرابطين كان لحراسة الطريق بين فاس ومراكش ولتعمير البلاد ومحاربة بدعة برغواطة

    ومهما يكن من أمر فان الدليل المكتوب يشير إلى وجود القلعة في أواخر القرن 16م أيام حكم الدولة السعدية تحت اسم قلعة لكرار.الشئ الذي يرجح أن يكون تأسيسها سابقا لحكم المولى إسماعيل وحتى لحكم السعديين. وإذا أخدنا بعين الاعتبار عناية الموحدين بالمنطقة المتمثلة في حفر الساقية اليعقوبية التي تخترق ممر واد كاينو الاستراتيجي إلى الجنوب من قلعة لكرار لتنقل المياه المجلوبة من الواد الأخضر إلى مدينة صافي الواقعة بوسط سهل البحيرة. لرجحنا الرأي القائل بان تأسيس القلعة يبقى سابقا على العهد الإسماعيلي وحتى على العهد السعدي (الخريطة رقم 6)

    ومن الأدلة المكتوبة التي تشير إلى وجود القلعة في القرن 16م هناك نصان على قدر كبير من الأهمية.

    أما النص الأول فهو للمؤرخ المغربي الفشتالي ( المتوفى سنة 1621) ويرجع تاريخه إلى سنة 1588م حيث يقول " فأقام (احمد المنصور السعدي) هناك ( مدينة مراكش) نصف شهر ونحوه فارتحل وعاج على واد السد وتثاقل في الطريق ليقضي وطرا من الصيد ولما نزل بساحة قلعة الكرار وتلوم بها أياما وافته البشارة بما سني الله عنده بتيطاون والفتح والاستيلاء على المشركين أهل سبتة".

    فقلعة لكرار إذن كان يقصدها ملوك الدولة السعدية وعلى رأسهم احمد منصور للراحة وممارسة الصيد. وبما أن النص لم يشر إلى بنائها خلال هذه الفترة فلاحتمال الأقرب إلى الصواب أنها كانت موجودة قبل وصول السعديين إلى الحكم.

    أما النص الثاني فتمت كتابته ثمان سنوات بعد ذلك من طرف مؤرخ برتغالي مجهول ودلك سنة 1596م يقول هذا الرحالة البرتغالي "علي بعد عشر مراحل من مراكش من جهة الشرق توجد مدينة صغيرة تسمى لكرار حيث يمتلك ملوك البربر كثيرا من الخيل.كما إن قواد مراكش يتوفرون في هده المنطقة على قطع أرضية لإنتاج القمح ويخترق وسط هده المدينة نهر باطني محفور باليد يسمى الجديدة التي تجلب الكثير من الماء واد تساوت. ويقال انه أثناء فتح أسبانيا قام الملك بحفر هذه الساقية باستعمال الأسرى المسحيين وعدهم بإطلاق سراحهم فور الانتهاء من حفر الساقية"

    يكتسب هذا النص أهمية بالغة لأنه يتضمن معطيات تاريخية مدققة ترتبط بالقلعة ومعطيات وسطها الجغرافي كما يفتح أفقا أخر عن فترة التأسيس.

      La data/ora di oggi è Sab Dic 03, 2016 12:36 pm